مجمع البحوث الاسلامية
846
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
[ والثّاني والثّالث ما تقدّم عن الفرّاء ] ( 2 : 139 ) الزّمخشريّ : و ( تلك ) إشارة إلى جميع ما احتجّ به إبراهيم عليه السّلام على قومه ، من قوله : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ إلى قوله : وَهُمْ مُهْتَدُونَ الأنعام : 76 - 82 . ( 2 : 33 ) الطّبرسيّ : أي أدلّتنا . ( 2 : 329 ) الفخر الرّازيّ : قوله : ( تلك ) إشارة إلى كلام تقدّم ، وفيه وجوه : الأوّل : أنّه إشارة إلى قوله : لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . والثّاني : أنّه إشارة إلى أنّ القوم قالوا له : أما تخاف أن تخبلك آلهتنا لأجل أنّك شتمتهم ؟ فقال لهم : أفلا تخافون أنتم حيث أقدمتم على الشّرك باللّه وسوّيتم في العبادة بين خالق العالم ومدبّره وبين الخشب المنحوت والصّنم المعمول ؟ والثّالث : أنّ المراد هو الكلّ . ( 13 : 61 ) القرطبيّ : ( تلك ) إشارة إلى جميع احتجاجاته حتّى خاصمهم وغلبهم بالحجّة . [ ثمّ نقل قول مجاهد ونحو قول الفرّاء ] ( 7 : 30 ) أبو حيّان : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وهذا الظّاهر ، وأضافها إليه تعالى على سبيل التّشريف ، وكان المضاف إليه بنون العظمة لإيتاء المتكلّم . ( 4 : 171 ) نحوه أبو السّعود ( 2 : 409 ) ، والطّباطبائيّ ( 7 : 204 ) . البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ ثمّ قال : ] الحجّة : عبارة عن الكلام المؤلّف للاستدلال على الشّيء . ( 3 : 58 ) مغنيّة : أي إنّ تلك الحجج الدّامغة الّتي أفحم بها إبراهيم قومه ، نحن ألهمناه إيّاها . وفي هذه الآية دلالة واضحة على أنّ الأنبياء ، ومن اهتدى بهديهم من العلماء هم لسان اللّه وبيانه ، وأنّ الرّادّ عليهم رادّ على اللّه بالذّات ، كما جاء في الحديث . ( 3 : 217 ) حاجّ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ . . . البقرة : 258 ابن عبّاس : خاصم إبراهيم . . . وهو نمروذ بن كنعان . ( 37 ) نحوه الواحديّ ( 1 : 371 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 : 307 ) . مجاهد : هو نمروذ بن كنعان . مثله زيد بن أسلم ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، وابن زيد . ( الطّبريّ 3 : 24 ) ونحوه السّدّيّ . ( 162 ) هو نمروذ بن كنعان ، وهو أوّل من تجبّر وادّعى الرّبوبيّة . ( الطّبرسيّ 1 : 366 ) نحوه قتادة والرّبيع ( الطّبريّ 3 : 24 ) ، والبغويّ ( 1 : 351 ) . السّدّيّ : [ نقل حكايات وقصص في محاجّة نمرود وإبراهيم ] ( 162 ) نحوه ابن عطيّة ( 1 : 345 ) ، والقرطبيّ ( 3 : 284 ) . الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في وقت هذه المحاجّة ] عند كسر الأصنام قبل إلقائه في النّار ، وجعلها عليه بردا وسلاما . ( الطّبرسيّ 1 : 367 )